الشيخ علي النمازي الشاهرودي

284

مستدرك سفينة البحار

وأربعون عظما ، منها في كفه خمسة وثلاثون عظما ، وفي ساعده اثنان ، وفي عضده واحد . وفي كتفه ثلاثة ، فلذلك أحد وأربعون عظما ، وكذلك في الأخرى . وفي رجله ثلاثة وأربعون عظما ، منها في قدمه خمسة وثلاثون عظما ، وفي ساقه اثنان ، وفي ركبته ثلاثة ، وفي فخذه واحد ، وفي وركه اثنان . وكذلك في الأخرى . وفي صلبه ثماني عشرة فقارة ، وفي كل واحد من جنبيه تسعة أضلاع ، وفي وقصته ثمانية ، وفي رأسه ستة وثلاثون عظما ، وفي فيه ثمانية وعشرون أو اثنان وثلاثون عظما . تبيين : يمكن أن يكون المراد وصل الأعضاء العظيمة بعضها ببعض ، كالرأس والعنق والعضدين والساعدين والوركين والفخذين والساقين والأضلاع من اليمين والأضلاع من اليمن والشمال ، وكأن المراد بالوقصة العنق . قال الفيروزآبادي : وقص عنقه ( كوعد ) : كسرها ، والوقص ( بالتحريك ) : قصر العنق . إنتهى . فعدها ثمانية باعتبار ضم بعض فقرات الظهر إليها لقربها منها وانحنائها قليلا . ويحتمل أن يكون في الأصل " وفي وقيصته " وهي عظام وسط الظهر ، وهي على المشهور سبعة فتكون الثمانية بضم الترقوة إليها . وفي بعض النسخ في أول الخبر " وستة وأربعين عظما " وهو تصحيف ، لأنه لا يستقيم الحساب والأسنان غير داخلة في عدد العظام ، فيدل على أنها ليست بعظم . وقد اختلف الأطباء في ذلك ، فمنهم من ذهب إلى أنها عظم ، وقيل : هو عصب ، وقيل : هو مركب . وظاهر الأخبار أنها نوع آخر غير العظم والعصب ، لأنهم ( عليهم السلام ) عدوها في ما لا تحله الحياة من الحيوان مقابلا للقرن والعظم وغيرها . وظاهر الأخبار أنه لا حس لها ولم تحلها الحياة . وقال بعضهم : لها حس . قال في القانون : ليس لشئ من العظام حس البتة إلا للأسنان . قال جالينوس : بل التجربة تشهد أن لها حسا - الخ ( 1 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 480 . وذكر الرواية في ج 11 / 170 ، وجديد ج 61 / 317 ، وج 47 / 218 .